Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Saleh al-Ahmadi al-Shami al-Dumurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
قالَ العلاَّمةُ الفقيهُ ابنُ حجرٍ: ((يظهَرُ تقديمُ ذرِّيَّتِهِ ﷺ على ذرِّيَّةِ مؤذُّنِي أصحابِهِ، وعلى ذرِّيَّةِ صحابيٍّ ليسَ مِنْهُم)).
وعبارةُ ((التَّنبيهِ)): ((أن يكونَ من أقاربِهِ))، وهذا يدخلُ فيهِ أولادُ أعمامِهِ ونحوِهِم.
وجَرَى عليهِ في ((الكفايةِ))، وزادَ: ((فإن لمْ يوجدْ قريبٌ، فمِن الصّحابة)). انتهى.
وفي ((شرح المهذَّبِ)): ((أن يكونَ من ذرِّيَّةِ مؤذِّنِي رسولِ اللهِ ﷺ، أو مِن أولادِ الصَّحابةِ، فإن لمْ يكنْ، فأقاربُهُم)). انتهى.
فالحاصلُ: أنَّ الأفضلَ أن يكونَ من ذرِّيَتِهِ ﷺ، فإن لمْ يكنْ، فمِن ذرِّيَّةِ مؤذِّنيهِ، فإن لم يكنْ فمِن ذرِيَّةِ أصحابِهِ، فإنْ لمْ يكنْ، فمِن أقاربِهِ، فإنْ لمْ يكنْ، فمِن أقاربِ مؤذِّنيهِ، فإنْ لمْ يكنْ، فمِن أقاربِ ذرِّيَّةِ أصحابِهِ.
التَّاسعَة عَشَرَة : أن يكونَ المؤذِّنُ طاهراً مِن الخَبَثِ؛ لأنَّهُ يدعُو إلى الصَّلاةِ، فليكنْ بصفَةٍ مَن يُمكنُهُ فعلُها، كذا قالَهُ الشَّيخانِ الرَّافعيُّ والنَّوويُّ، ومشَى عليهِ الرَّمليُّ وغيرُهُ.
فالذِّكرُ المجمعُ على سُنَّتِهِ - وليسَ مِن الشَّعَائِرِ - يُسَنُّ لَهُ أكملُ الحالاتِ بالإجماع، فكيفَ بمَنِ اختُلِفَ في وجوبِهِ، وهُو مِن أعظمِ الشَّعائرِ.
222