Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Saleh al-Ahmadi al-Shami al-Dumurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
نَعَمْ، في ((المحيطِ)) للحنفيَّةِ: أنَّهُ يُكْرَهُ.
قالَ البدرُ الزَّركشيُّ: والمرادُ بالبصيرِ: البَصيرُ الَّذي يَعْرِفُ المواقيتَ، كَمَا نَقَلَهُ ابنُ الرِّفعةِ عن النَّصر». انتهى.
قالَ صاحبُ الحاوي: إن كانَ أعمَى أو بصيراً جاهلاً بالوقتِ لم يَجُزْ أن ينفردَ بالأذانِ خوفاً مِنَ الخَطَّأِ والتَّقديمِ والتَّأخيرِ، إلاَّ أن يكونَ تابعاً لبصيرٍ عارفٍ فيؤذِّنُ مَعَهُ أو بعدَهُ.
السَّابعَة عشَرَة: أن يكونَ المؤذِّنُ عالماً بالمواقيتِ لِيؤمَنَ خطؤُهُ، فهو أفْضَلُ مِن غيرِهِ؛ لما صحَّ مِن قولِهِ ﷺ: خيارُ عبادِ اللِهِ الَّذِينَ يراعُونَ الشَّمسَ والقمرَ والنُّجومَ والأظِلَّةَ لذكرِ اللهِ(١)، أي: للأذانِ كما نقَلَهُ الشَّمسُ الرَّمليُّ في شرحِهِ على المنهاج.
الثَّامِنَة عشَرَة: أن يكونَ المؤذِّنُ مِن ذرِيَّةِ مؤذِّنِي رسولِ اللهِ ﷺ؛ كبلالٍ مولَى أبي بكرِ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه، وابنِ أمِّ مكتومٍ، وأبي محذورةَ وسعدِ القُرَظِيِّ، فإن لمْ يكنْ، فمِن أولادِ مؤذِّنِي أصحابِهِ، فإن لمْ يكنْ فمِن ذرِّيَّةِ صحابِيٍّ.
(١) أخرجَهُ البيهقي في الكبرى (١/ ٣٧٩) برقم (١٦٥٦)، والحاكم في مستدركه (١ / ١١٥) برقم (١٦٣).
221