Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
Carian terkini anda akan muncul di sini
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Saleh al-Ahmadi al-Shami al-Dumurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Penerbit
مكتب الشؤون الفنية
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1431 AH
نفسَهُ في رفع صوتِهِ زيادةً على طاقتِهِ لِئَلَّا يَضُرَّ نفْسَهُ، أو ينقطِعَ صوتُهُ)).
وسُنَّ في الإقامةِ الخفْضُ، بحيثُ تكونُ أخفضَ من الأذانِ.
قالَ في الخادمِ: ويَختلِفُ رفعُ الصَّوتِ بالإقامةِ باختلافِ وسْع المسجدِ وضيقِهِ، وكثرةِ الجماعةِ وقلَّتِها، وكيفٍ ما كانَ فلا يَبلُغُ بِهِ رفع الأذانِ. انتهى.
رُوِيَ أنَّهُ ﷺ قالَ: مَن أَتَى من هذِهِ القاذوراتِ شَيئاً، فَلْيَسْتَتِرْ بسِتْرِ اللهِ تَعَالى (١).
فأمَرَ في بابِ الأذانِ الَّذِي مِن الطَّاعاتِ بالإعلانِ، ورفعِ الصَّوتِ مَا أمْكَنَ لِكَثْرَةِ شُهُودِ الطَّاعةِ لِصاحبِها يومَ القِيامةِ، فإنَّهُ لا يَسْمَعُهُ إنسٌ ولا جنٌّ ولا حَجَرٌ ولا مَدَرٌ إلَّا شَهِدَ لَهُ، وأَمَرَ في بابِ المعصيةِ بالاسْتِتارِ ما أمْكَنَ، لِتَقِلَّ شُهودُ ذلكَ يومَ القِيامةِ، فانْظُرْ وتأمَّلْ في محبَّةِ هذَا النَّبيِّ لأُمَّتِهِ وشَفَقَتِهِ ورأفتِهِ بِهِم، ولِذَا كانَ أوْلى بِهِم مِن أنفسِهِم.
(١) أخرجَهُ مالك في الموطأ (٢/ ٨٢٥) برقم (١٥٠٨)، والبيهقي في الصغرى (٧ / ٤٠٠).
198