وكتاب (الشافي) في أصول الدين أربعة مجلدات، و(صفوة الاختيار) في أصول الفقه، و(حديقة الحكمة النبوية في تفسير الأربعين السيلقية)، و(الرسالة الهادية بالأدلة البادية)، و(الدرة اليتيمة في أحكام الغنيمة)، و(الرسالة الناصحة لأهل الإيمان في بلاد الجيل والديلمان والعراقين وخراسان)، و(الأجوبة الوافية بالأدلة الكافية)، و(الأجوبة الرافعة للإشكال الفاتحة للأقفال)، ومنها: (الناصحة المشيرة بترك الاعتراض على السيرة).
وله: (الكاشفة للإشكال في الفرق بين التشيع والاعتزال)، وله: كتاب (الإيضاح).
وله في الفقه: (الاختيارات المنصورية في المسائل الفقهية)، وكتاب (الفتاوي)، وله: (المهذب).
وله في السير: كتاب لم يوجد لأحد مثله من العترة، وشرع في تفسير فرغ عن مجلد في سورة البقرة ولم يكمل تفسيرها.
وله -عليه السلام-: (العقد الثمين في تبيين الأئمة الهادين)، وله: (الرسالة الفارقة بين الزيدية والمارقة)، وله: (الرسالة الحاكمة بالأدلة العالمة)، وله: (العقيدة النبوية في الأصول الدينية)، وله: (الرسالة القاطعة للأوراد من نجاح المتعنت في الإيراد)، وله: (الرسالة القاهرة بالأدلة الباهرة)، وله: (تحفة الإخوان)، وله: (الرسالة التهامية)، وله -عليه السلام-: (رسالة الثبات من الشرائف العالمات).
وله: المجموع من آيات القرآن الشريف المبطل لمذاهب أهل التصريف)(2)، وله: (المكاتبات الحسنة المشحونة بالعلوم)، وله: (الكتاب البليغ في سياسة الأمر)، وفيه آداب وحكم، وله: (الكتاب النبيل)(3) إلى ولده محمد النبيل يحثه على الصبر والتشمير في درس العلوم وطاعة الحي القيوم.
Halaman 27
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام