فضائله -عليه السلام- وحكاية ماله من القدم الراسخ في العلوم،
والمناقب السامية لا تحتاج إلى بيان، إذ هي أشهر من نار على علم، لا يختلف (في ذلك)(1) اثنان.
[مولده]
مولده -عليه السلام- بعيشان من ظاهر همدان في شهر ربيع الآخر لإحدى وعشرين ليلة خلت من سنة إحدى وستين وخمسمائة.
وروي أنه عند ولادته وقد ولد -عليه السلام- ليلا، إزداد(2) ضوء المصباح وعلا علوا جاوز المعتاد، حتى بلغ قريب السقف، ودام على ذلك، ولما ختم القرآن أخذ يتأسف على ضياع عمره، وفوت العلم فقال له والده عليه السلام: إنك لا تدرك في هذا(3) السن غير القرآن.
ثم شمر عليه السلام في الدرس في أنواع العلوم فكان يكتب في لوح معشرا في أصول الدين، ومعشرا في اصول الفقه، ويدرس كل واحد ثلاثة أشراف ويحفظها(4).
Halaman 25
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام