ويقولون للفتية من البقر: أرخة، ويجمعونها على أراخ.
والصواب: أرخ، والجمع: إراخ، كقولك: بحر وبحار، وكلب وكلاب.
ويقولون: عنكبوتة.
والصواب: عنكبوت، قال الله ﷿: ﴿كمثل العنكبوت اتخذت بيتا﴾.
وإذا أضافوا الحمى أو نعتوها، زادوا فيها تاء التأنيث، فجمعوا بين علامتي التأنيث، لأن ألف حمى للتأنيث، فإذا قالوا: أخذته حماة شديدة، وحماتك أخف من حماته صار في الاسم للتأنيث علامتان.
وكذلك يزيدونها في دنيا إذا نعتوها، فيقولون: له دنياة عريضة وكذلك يقولون: أكلنا من حلوة العسل وحلوة السكر، والخاصة منهم يقولون: حلاوة السكر.
والصواب: حلوى السكر، وحلواء السكر، بالمد والقصر.
وحمى شديدة، ودنيا عريضة، لا يدخلها تنوين، وكذلك كل ما ألفه للتأنيث.
وكذلك يقولون: عندي طير وأنثاته.
والصواب: طائر وأنثاه.
ويقولون: حصاية، وسفاية، ونواية، ودباية، وشذاية.
1 / 79
باب التصحيف
باب التبديل
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
باب ما جاء ساكنا فحركوه
باب ما جاء متحركا فأسكنوه
باب ما غيروا حركاته من الأسماء
باب ما غيروا حركاته من الأفعال
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص
باب ما غيروه بالهمز أو تركه
باب ما غيروه بالتشديد
باب ما غيروه بالتخفيف
باب ما غيروه من اسماء الفاعلين والمفعولين
باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
باب ما أنثوه من الذكر
باب ما ذكروه من المؤنث
باب ما يجوز تذكيره وتأنيثه وهم لا يعرفون فيه غير أحدهما
باب غلطهم في التصغير
باب غلطهم في النسب
باب غلطهم في الجموع
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا
باب ما أفردوه مما لا يجوز إفراده وما جمعوه مما لا يجوز جمعه
باب في أنواع شتى
باب ما وضعوه غير موضعه
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
باب ما جاء لواحد فأدخلوا معه غيره
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز
باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز