وخرّجه الطبراني (٢) من حديث محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا محمد ابن علي [بن خلف العطار، حدثنا محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن عمر ابن علي] (*) حدثنا أبي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، وإن جبريل جاء إِلَى النبيّ ﷺ حزينًا لا يرفع رأسه، فَقَالَ له: مالي أراك يا جبريل حزينًا؟! قَالَ: إني رأيت نفخة من جهنم، فلم ترجع إلي روحي بعد.
وقال: لم يرفعه عن زيد إلاَّ علي، تفرد به ابنه محمد بن علي بن خلف (٣)، وهذا يدل عَلَى أن غيره وقفه.
وخرج الطبراني (٤) أيضًا، من طريق سلام الطويل، عن الأجلح الكندي، عن عدي بن عدي الكندي، عن عمر بن الخطاب ور قَالَ: "جاء جبريل إِلَى النبيّ ﷺ في غير حينه الَّذِي كان يأتيه فيه، فَقَالَ له: يا جبريل مالي أراك متغير اللون؟
قَالَ: ما جئتك حتى أمر الله ﷿ بمنافخ النار.
قَالَ: يا جبريل، صف النار، وانعت لي جهنم" فذكر الحديث، وسنذكره إن شاء الله تعالى مفرقًا في الكتاب في مواضع، ثم قَالَ: فَقَالَ رسول الله ﷺ: حسبي يا جبريل، لا ينصدع قلبي فأموت.
(١) وأخرجه ابن أبي الدُّنْيَا في "صفة النار" (٢١٦) وهو مرسل.
(٢) في الأوسط برقم (٥٣٤٠) وفيه: "لفحة" بدلا من "نفخة".
(*) من الأوسط للطبراني.
(٣) كذا بالأصل، وفي "المعجم الأوسط": لم يرو هذا حديث عن زيد بن أسلم إلاَّ علي بن عبد الله، تفرد به محمد بن علي بن خلف.
(٤) في "الأوسط" (٢٥٨٣) وقال: لا يروى هذا الحديث عن عمر إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به سلام.
قَالَ الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٨٧): رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه سلام الطويل، وهو مجمع عَلَى ضعفه.
4 / 137
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه