معناه، وفي حديثه قَالَ: فما رؤي رسول الله ﷺ يا ضاحكًا حتى قبض.
وسيأتي حديث امتناع الملائكة من الضحك، منذ خلقت جهنم، فيما بعد إن شاء الله تعالى.
وفي حديث أبي ذر الطويل عن النبيّ ﷺ قلت: يا رسول الله، ما كانت صحف موسى؟ قَالَ: "كانت عبرًا كلها، عجبت لمن أيقن بالموت وهو يفرح، وعجبت لمن أيقن بالنار وهو يضحك" وذكر الحديث بطوله، خرّجه ابن حبان في صحيحه (١) وغيره (٢).
...
=وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري، وهو ضعيف.
(١) برقم (٩٤ - موارد) وفى إسناده إبراهيم بن هشام الغساني: كذاب.
(٢) وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ١٦٦ - ١٦٨) وقال: السياق للحسن بن سفيان، ورواه المختار بن غسان عن إسماعيل بن سلمة عن أبي إدريس، ورواه علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن أبي ذر، ورواه عبيد بن الحسحاس عن أبي ذر، ورواه معاوية بن صالح عن أبي عبد الملك محمد بن أيوب عن ابن عائذ عن أبي ذر بطوله، ورواه ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر بطوله، تفرد به عنه يحيى بن سعيد العبشمي.
4 / 126
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه