22Pengharaman Meninjau buku Kalamتحريم النظر في كتب الكلامIbn Qudamah al-Maqdisi - 620 AHابن قدامة المقدسي - 620 AHEditorعبد الرحمن بن محمد سعيد دمشقيةPenerbitعالم الكتب-السعوديةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٠هـ - ١٩٩٠مLokasi PenerbitالرياضGenre-genreRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraAyyubidالْوَجْه الرَّابِع أَن التَّأْوِيل حكم على الله ﷿ بِمَا لَا يُعلمهُ المتأول وَتَفْسِير مُرَاده بِمَا لَا يعلم أَنه أَرَادَهُفَإِن أَكثر مَا عِنْد المتأول أَن هَذِه اللَّفْظَة تحْتَمل هَذَا الْمَعْنى فِي اللُّغَة وَلَيْسَ يلْزم من مُجَرّد إحتمال اللَّفْظ للمعنى أَن يكون مرَادا بِهِ فَإِنَّهُ كَمَا يحْتَمل هَذَا الْمَعْنى يحْتَمل غَيره وَقد يحْتَمل مَعَاني أخر لَا يعلمهَاوَلَيْسَ لَهُ إحاطة بِمُقْتَضى اللُّغَات لَا سِيمَا الْمُتَكَلِّمين فَإِنَّهُم بعداء من معرفَة اللُّغَات والعلوم النافعةوَقد حرم الله تَعَالَى عَلَيْهِ القَوْل بِغَيْر علم فَقَالَ تَعَالَى ﴿قل إِنَّمَا حرم رَبِّي الْفَوَاحِش مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بطن وَالْإِثْم وَالْبَغي بِغَيْر الْحق وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّه مَا لم ينزل بِهِ سُلْطَانا وَأَن تَقولُوا على الله مَا لَا تعلمُونَ﴾الْوَجْه الْخَامِس أَن التَّأْوِيل حدث فِي الدّينفَإِن الْحَدث كل قَول فِي الدّين مَاتَت الصَّحَابَة ﵃ على السُّكُوت عَنهُوَالْحَدَث فِي الدّين هُوَ الْبِدْعَة الَّتِي حذرناها نَبينَا ﷺ وَأخْبرنَا أَنَّهَا شَرّ الْأُمُور فَقَالَ ﵊ شَرّ الْأُمُور محدثاتهاوَقَالَ ﷺ عَلَيْكُم بِسنتي وَسنة الْخُلَفَاء الرَّاشِدين المهديين من بعدِي عضوا عَلَيْهَا بالنواجذ وَإِيَّاكُم ومحدثات الْأُمُور فَإِن كل محدثة بِدعَة وكل بِدعَة ضَلَالَة والمتأول تَارِك لسنة رَسُول الله ﷺ وَسنة الْخُلَفَاء الرَّاشِدين وَهُوَ مُحدث مُبْتَدع ضال بِحكم الْخَبَر الْمَذْكُورالْوَجْه السَّادِس أَن التَّأْوِيل تكلّف وحمق وتنطع وَكَلَام بِالْجَهْلِ وَتعرض للخطر فِيمَا لَا تَدْعُو إِلَيْهِ حَاجَةفَإِنَّهُ لَا حَاجَة لنا إِلَى علم معنى مَا أَرَادَ الله تَعَالَى من صِفَاته جلّ وَعز فَإِنَّهُ لَا يُرَاد مِنْهَا عمل وَلَا يتَعَلَّق بهَا1 / 51SalinKongsiTanya AI