471

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Genre-genre
Imamiyyah
Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Dinasti Safavid

من غيره والحال ان ربنا كائن بلا وجود موجود قبله ولا معه بل ولا بعده. والأقرب ان يقرأ بالرفع على الحكاية فيكون مع كونه دليلا لكمال المبالغة بأن يكون المعنى ربنا كائن بلا تحقق كائن وبلا صدقه عليه سواء كان بطريق العينية أو الزيادة.

كان بلا «كيف يكون؟».

لفظة كيف (بالفتح) على الظرفية أي ثبت له الوجود بدون أن يصح السؤال عنه ب «كيف؟» يكون إذ ليس كونه كون كيفية، كما للموجودات كلها سواه تعالى.

كان لم يزل بلا لم يزل.

أي [1] انه تعالى أزلي بدون أن يتحقق للأزلية وجود أو صدق عليه تعالى، لأن هذا المفهوم غيره تعالى لا محالة، وكل ما هو غيره فمتأخر عنه تعالى، وإلا لم يكن هو سبحانه أزليا غير مسبوق بغيره.

وبلا كيف يكون، كان لم يزل بلا كيف.

لفظة كيف الأولى (بالفتح) على الظرفية والثانية (بالجر) على الاسمية لما ظهر من العبارتين السابقتين أنه «كان بلا كيف وكان بلا لم يزل» ويتضح منهما انه «كان لم يزل بلا كيف»، نفى عليه السلام السؤال عنه «بكيف يكون كذا؟» أي بكيف يصح أنه كان لم يزل بلا كيف فقال: وبلا صحة السؤال ب «كيف؟»، يكون هو جل شأنه كان لم يزل بلا كيف.

ليس له قبل، هو قبل القبل بلا قبل وبلا غاية.

كلمة «قبل» الأولى (بالرفع والتنوين) بمعنى المتقدم أي ليس شيء يتقدم ذلك الشيء إياه سبحانه، والثانية إما منصوبة على الظرفية أي هو كائن قبل طبيعة القبل وحقيقته أو قبل كل قبل، وإما مرفوعة مضافة أي متقدم المتقدم بمعنى نفس

Halaman 486