444

Terbitan Matahari atas Alfiyah

شرح طلعة الشمس على الألفية

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Oman
Empayar & Era
Al Bū Saʿīd

إنا نريك عبادة وجب قضاؤها، ولم يجب أداؤها، وهو صوم الحائض في رمضان، وجوابه أن يبين القائس أن للوصف الذي أسقطه المعترض تأثيرا في الحكم، وهو كون العبادة صلاة، وأن الصلاة تخالف الصيام في ذلك هذا كلامه.

وهذا المعنى الذي يسميه الآمدي وابن الحاجب والبدر الشماخي بالنقض المكسور.

قال ابن الحاجب: "

المختار أنه لا يبطل القياس كقول اشافعي في بيع الغائب مبيع مجهول الصفة عند العاقد حال العقد، فلا يصح، كلو قال بعتك عبدا، فيظن المعترض أنه لا تأثير لكونه مبيعا، فيسقطه، وينقض علته بنكاح الغائبة، فإن بين المعترض عدم تأثير كونه مبيعا كان الاعتراض قادحا، ولا يفيد مجرد ذكره.

قال صاحب المنهاج: "يكون حينئذ من الاعتراض بعدم التأثير، فظهر لك ان الاعتراض بالكسر راجع إلى الاعتراض باختلال شرط، وهو منه كون بعض أوصاف العلة مؤثرا، فإن بينه المعترض قدح، وإلا لم يقدح إن بين القائس تأثيره"، انتهى كلامه، والله أعلم.

ثم إنه أخذ في بيان الاعتراض الخامس عشر، وهو تخلف بعض أجزاء العلة، فقال:

وإن يك الوصف مركبا وقد ... تخلف البعض فذاك ينتقد

Halaman 166