643

Sharah Sunan Abi Dawud

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

Editor

عدد من الباحثين بدار الفلاح بإشراف خالد الرباط

Penerbit

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Lokasi Penerbit

الفيوم - جمهورية مصر العربية

Wilayah-wilayah
Palestin
Empayar & Era
Uthmaniyyah
وانظر (١) السجع (٢) في الدُّعاء فاجتنبه (٣) فإني عَهدت رسُول الله وأصحابه لا يفعلون إلا (٤) ذلك (٥).
قالَ الغزالي (٦): ينبغي أن يكون حَال الدَّاعي حَال تضَرع، والتكلف لا ينَاسبُه، قال اللهُ تعالى: " ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ (٧) قيل فيه: التكلف للأسجاع (٨)، والأولى أن لا يجاوز الدَّعَوات المأثورة (٩) فإنهُ قد يتعدى (١٠) في دعائه فيسأل ما لا يقتضيه مصلحته، فما كل أحد يُحسن الدعاء، وفي الخَبر والأثر أن العُلماء يحتاج إليهم في الجَنَّة، إذ يقال لأهل الجَنَّة: تمنوا. فلا يدرون كيف يتمنونَ حتى يتعلموا مِنَ العُلماء ما يتمنون (١١).
* * *

(١) في (م): امطر، وفي (س): إن ظن.
(٢) في (ص، م): الشجع.
(٣) في (م): فاخشة.
(٤) من "صحيح البخاري".
(٥) "صحيح البخاري" (٦٣٣٧).
(٦) في (ص): العراقي.
(٧) الأعراف: ٥٥.
(٨) في (ص، م): للأشجاع.
(٩) في (م): المأثومة.
(١٠) في (ص، ل، م): تعدى.
(١١) "إحياء علوم الدين" ٢/ ٩٦.

1 / 649