417

Sharah Sunan Abi Dawud

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

Editor

عدد من الباحثين بدار الفلاح بإشراف خالد الرباط

Penerbit

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Lokasi Penerbit

الفيوم - جمهورية مصر العربية

Wilayah-wilayah
Palestin
Empayar & Era
Uthmaniyyah
[سيبان ابن الغوث بن حمير ويقال بفتح السين المهملة وكسرها] (١) ثقة عَاش خمسًا وثمانين سَنة، توفي ١٤٨.
(عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ فيرُوز الدَّيْلَمِيِّ) المقدسي (٢) (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ الجِنِّ) الجن والجنَّة خلاف الإنس؛ سُمُّوا بذلك لاستتارهم. قال الثعلبي: كانوا تسعَة قدمُوا أولًا عَلَى النبي ﷺ فذهبُوا إلى قومهم فاستجاب (٣) منهم [نحو من] (٤) سَبعين رجُلًا، فرجعُوا إلى رسول الله ﷺ فوَافقوهُ بالبطحاء، فقرأ عليهم القرآن (٥) وأمرهم ونهاهم (٦).
(فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ) لعَل هذا كان قبل أن ينزل قوله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ (٧) (انْهَ أُمَّتَكَ) من النَّهي الذي هو ضد الأمر (أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَة) فيه حجة للشافعي وأكثر أهل العِلم أن العَظم والرَّوْث لا يجوُز الاستجمار بهما، وأباح أبو حنيفة الاستنجاء بهما؛ لأنهما يجففان النجاسة وينقيان المحل فهما كالحجر (٨)، وهذا الحَديث حجة عليه.

= "الإكمال" لابن ماكولا ٥/ ١١١، و"الأنساب" للسمعاني ٣/ ٣٧٩.
(١) في (ص): شيبان العرب بن حمير، وفي (س، ل): شيبان الغوث بن حمير. وفي (ظ، م): شيبان، والمثبت من (د)، و"الأنساب" للسمعاني ٣/ ٣٧٩.
(٢) في (ص، س، ل): القرشي. والمثبت من "الكاشف" (٢٩٤٣).
(٣) في (ص): فاستجار. تصحيف، والمثبت من "تفسير الثعلبي".
(٤) سقط من (ص، س، ل)، والمثبت من "تفسير الثعلبي".
(٥) سقط من (د، ظ، م)، والمثبت من "تفسير الثعلبي".
(٦) "تفسير الثعلبي" ٩/ ٢٣.
(٧) النور: ٦٣.
(٨) انظر: "المغني" لابن قدامة ١/ ٢١٥.

1 / 423