264

Sharah Puisi Mutanabbi - Jilid Kedua

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Editor

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Wilayah-wilayah
Sepanyol
•
Empayar & Era
Raja-raja Taifas
التب: الخسارة.
فيقول: كفى عجبًا أن يعجب الناس، منى أن يكون سيف الدولة بنى مرعشًا، ويسكنها، ويحميها ويحصنها، ثم دعا على هذا الرأي منهم بالخيبة والخسران، وشهد عليهم فيه بالجهالة والنقصان.
وما الفرق ما بين الأنام وبينه ... إذا حذر المحذور واستصعب الصعبا
ثم قال وما الفرق ما وبين سيف الدولة، وبين من شهدوه من أمره جيوشهم، وما باشروه من المدبرين لأمورهم، وإذا كان يحذر ما حذروه، ويفعل ما فعلوه، ولا يستقرب ما بعد عندهم، وينكشف ما استتر دونهم.
لأَمْرٍ أَعَدَّتهُ الخِلافَةُ للْعِدى ... وَسَمَّتْهُ دونَ العَالمِ الصَّارمِ العَضْبَا
يقول: لأمر خص به من الفضل، وقدر فيه من النفاذ والعزم، اختارته الخلافة لحماية حوزتها، وأعدته للمدافعة دون بيضتها، وسمته دون العالم بالسيف الذي لا
ينبو حده، والصارم الذي لا يذم فعله.

2 / 35