515

Sharh Al-Muharrar fi Al-Hadith

شرح المحرر في الحديث

Penerbit

دروس مفرغة من موقع الشيخ الخضير

Wilayah-wilayah
Iraq
«إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه -جل وعز- والثناء عليه» في بعض النسخ: «بالتحميد والثناء» فدل على أن الثناء غير التحميد وغير التمجيد، ودلالة حديث أبي هريرة ظاهرة على هذا، وإن كان أكثر الشراح وأكثر المفسرين يفسرون الحمد بأنه الثناء على المحمود بصفاته الاختيارية الجميلة الاختيارية، المقصود أن الثناء غيره، فالتحميد كما قال ابن القيم في الوابل الصيب: "ذكر المحامد" يعني التي يحمد بها الرب -جل وعلا- "مع حبه وتعظيمه، والثناء: هو تكرار المحامد" الثناء تكرار المحامد، كما قرر ذلك أيضًا ابن القيم في الوابل الصيب.
«ثم يصلي على النبي ﷺ، ثم يدعو بعد بما شاء» ثم يصلي على النبي ﷺ يعني هذا من كلامه ﵊، فهل هو الذي قال ﷺ أو غيره؟ وإذا وجد الاسم المجرد للنبي ﵊ في كتاب مؤلف من كتب أهل العلم هل تزاد الصلاة عليه ﵊، أو يترك كما هو، ويصلي الإنسان عليه في نفسه بدلًا من أن يتصرف في كتب الناس؟

19 / 17