429

Shamil Fi Sinaca Tibbiyya

الشامل في الصناعة الطبية، الأدوية والأغذية: كتاب الهمزة

Editor

يوسف زيدان

Penerbit

المجمع الثقافي

Edisi

الأولى

Lokasi Penerbit

أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة - ص. ب ٢٣٨٠

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
الفصل الرابع فى فِعلِ الأَفسَنتِينِ فى أعضَاءِ الصَّدرِ
لما كان هذا الدواء مقوِّيًا، فهو - لامحالة - يقوِّى القلب، خاصةً النبطى منه؛ فإنه وإن كان أقل قَبْضًا، فإنه عَطِرٌ؛ والعطريَّةُ أقوى تقويةً (١) للقلب (٢) . وكذلك فإن هذا النبطى ينفع من الخفقان؛ ولأن ما (٣) فيه مع العطرية يلطِّف فلذلك هو يلطِّف الروح مع تقويته لها بالعطرية، وليس فيه من الحرارة والحِدَّة ما يجعل الروح شديدة الاستعداد للحركة إلى خارج دفعةً، بل إنما يعدُّها لتلك الحركة برفق؛ فلذلك هو مفرِّح، وليس يغضب إلا فى الأبدان الحارَّةِ جدًا.
والأَفْسَنْتِينُ ينفع من التمدُّد تحت الشراسيف، لتحليل المواد الفاعلة لذلك مع تقويته لهذه الأعضاء. وإذا ضمِّد به داخل الحنك مع النطرون نفع من الخنَّاق الباطن.

(١) هـ: بتقوية، ن: بتقويته.
(٢):. القلب.
(٣) -:.

2 / 488