وما كانت هذه الأرضية فيه قليلة، فهو أقل قبضًا، وأقل بردًا؛ ولذلك كانت (١) عصارة هذا الدواء أشد حرارة، وجِرْمُهُ؛ لأجل قلة الأرضية فيها؛ ولذلك هى كالفاقدة (٢) للقبض. وكذلك ما يكون فيه عطرية كالصنف النبطى منه؛ فإنه يكون أكثر تقويةً للأحشاء وللروح، مما ليس كذلك
(١):. كان.
(٢) ن: كالعاقدة.
2 / 481
شروع
المقدمة
***** الكتاب الأول: فى الأدوية المفردة التى أول اسمائها الهمزة *****