فلما فرغ من إنشاد القصيدة تنفسنا الصعداء وبكينا عليهم وجرى بيننا أحاديث. فإذا معتزلي قام وقرأ: { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون } فكأنه ألقمهم الحجر. ثم قرأ: { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}. قلت : أخرجوه! فأخرجوه .