لقيت يوما معاوية فقلت : أليس جمعني وإياك وقومك دار الندوة، ونحن ندبر في أمر محمد ودينه. قال : نعم ، قلت : فلماذا تنصر دينه وتركت دين الآباء وخالفت أولئك الشيوخ الكبار ؟ فقال : أنا على رأس أمري أطلب فرصة ، وقد فعلت ما فعلت وليس ثم أمرا حتى أرد الناس إلى دين الآباء. ثم ذكر أصحاب القليب وبكى عليهم وأنشد القصيدة الحائية التي قالها أمية بن [ أبي ] الصلت يرثي من أصيب من قريش يوم بدر ، وهي :