كما قالوا وقتت وأُقتت (١) وحمائم وُرق وأرق ووشحت وأُشحت قال الهذلي: (٢)
أبا معقل إن كنت أُشحت حُلة ... أبا معقل فانظر بسهمك من ترمي
وقال حُميد بن ثور: (٣)
وما هاج هذا الشوق إلا حمامةٌ ... دعت ساق حرٍّ ترحةً وترنمًا
من الأرق حمّاء العلاطين باكرت ... عسيب أشاء مطلع الشمس أسحمًا (٤)
(١) التوقيت والتأقيت أن يجعل للشيء وقت يختص به وهو بيان مقدار المدة وفي م وك أفيت ووفيت. وفيهما حما ... وورق جمع أورق وورقاء والأورق الذي لونه بين السواد والغبرة ومنه قيل للحمامة ورقاء والتوشح أن يتشح بالثوب ثم يخرج طرفه الذي ألقاه على عاتقه الأيسر من تحت يده اليمنى ثم يعقد طرفيهما على صدره ويقال أشحه الثوب.
(٢) هو معقل بن خويلد الهذلي قال أبياتًا لأبي معقل عبد الله ابن عتيبة ذي المجنين كان يحمل ترسين وهو من نفره الأدنين أحد بني مرمض أولها هذا البيت يريد إن كنت لبست ثياب الأشراف فأبصر طريقك وروايته في أشعار الهذليين فانظر بنبلك ورواه في اللسان فانظر بذلك.
(٣) حميد بن ثور من عامر ابن صعصة صحابي جليل شاعر مجيد.
(٤) ساق حر ذكر القماري وقيل ساق حر صوت القمارى والترح نقيض الفرح والاسم الترحة والترحة المرة الواحدة منه والترنم التطريب والتغني ورواه في اللسان هكذا ثم قال والرواية الصحيحة في شعر حميد ... وفي روك نوحة وترنمًا. حماء سوداء وعلاط الحمامة طوقها في صفحتي عنقها والعسيب جريدة من النخل مستقيمة دقيقة يكشط خوصها والأشاء جمع أشاءة صغار النخل والأسحم الأسود ورواه في اللسان قضيب أشاء وفي ك عسيبًا أشما.
1 / 11
المقدمة
القول في إياك
القول في آية وغاية وثاية
القول في اسم وحقيقة الحذف منه
القول في اثنين واثنتين
القول في سيد وميت
القول فى ترك القراء إمالة يا إذا كان حرف نداء
القول في قول الراجز: أين الشظاظان وأين المربعه ... إلخ
القول في قراءة ابن عامر على ما حكى في بعض الروايات من قوله افئيدة
القول في المسألتين اللتين ذكرهما النحويون من قولهم أزيدا لم يضربه إلا هو وأزيد لم يضرب إلا إياه
القول في المسألة التي ذكرها ابن كيسان في كتاب المهذب وهو قوله هذا هذا هذا هذا أربع مرات