22Risalah Ibn Al-Qayyim Kepada Seorang Saudaranyaرسالة ابن القيم إلى احد إخوانهIbn Qayyim al-Jawziyya - 751 AHابن القيم الجوزية - 751 AHEditorعبد الله بن محمد المديفرPenerbitمطابع الشرق الأوسطEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٢٠هـLokasi PenerbitالرياضGenre-genreAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraMamlukأَحدهَا معرفَة الشَّيْء النافع للْعَبد الملائم لَهُ الَّذِي بحصوله لذته وفرحه وسروره وَطيب عيشهالثَّانِي معرفَة الطَّرِيق الموصلة إِلَى ذَلِكالثَّالِث سلوك تِلْكَ الطَّرِيقالرَّابِع معرفَة الضار المؤذي المنافر الَّذِي ينكد عَلَيْهِ حَيَاتهالْخَامِس معرفَة الطَّرِيق الَّتِي إِذا سلكها أفضت بِهِ إِلَى ذَلِكالسَّادِس تجنب سلوكهافَهَذِهِ سِتَّة أُمُور لَا تتمّ لَذَّة العَبْد وسروره وفرحه وَصَلَاح حَاله إِلَّا باستكمالها وَمَا نقص مِنْهَا عَاد بِسوء حَاله وتنكيد حَيَاتهوكل عَاقل يسْعَى فِي هَذِه الْأُمُور لَكِن أَكثر النَّاس غلط فِي تَحْصِيل هَذَا الْمَطْلُوب المحبوب النافع إِمَّا فِي عدم تصَوره ومعرفته وَإِمَّا فِي عدم مَعْرفَته الطَّرِيق الموصلة إِلَيْهِ فهذان غلطان سببهما الْجَهْل ويتخلص مِنْهُمَا بِالْعلمِوَقد يحصل لَهُ الْعلم بالمطلوب وَالْعلم بطريقه لَكِن فِي قلبه إرادات وشهوات تحول بَينه وَبَين قصد هَذَا الْمَطْلُوب النافع وسلوك طَرِيقه فَكلما أَرَادَ ذَلِك اعترضته1 / 26SalinKongsiTanya AI