21

Risalah Ibn Al-Qayyim Kepada Seorang Saudaranya

رسالة ابن القيم إلى احد إخوانه

Editor

عبد الله بن محمد المديفر

Penerbit

مطابع الشرق الأوسط

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٠هـ

Lokasi Penerbit

الرياض

فَتْرَة من الرُّسُل بقايا من أهل الْعلم يدعونَ من ضل إِلَى الْهدى ويصبرون مِنْهُم على الْأَذَى يحيون بِكِتَاب الله الْمَوْتَى ويبصرون بِنور الله أهل الْعَمى فكم من قَتِيل لإبليس قد أحيوه وَكم من ضال تائه قد هدوه فَمَا أحسن أَثَرهم على النَّاس وَمَا أقبح أثر النَّاس عَلَيْهِم ينفون عَن كتاب الله تَحْرِيف الغالين وانتحال المبطلين وَتَأْويل الْجَاهِلين الَّذين عقدوا ألوية الْبِدْعَة وأطلقوا عنان الْفِتْنَة فهم يَخْتَلِفُونَ فِي الْكتاب مخالفون للْكتاب مجمعون على مُفَارقَة الْكتاب يَقُولُونَ على الله وَفِي الله وَفِي كتاب الله بِغَيْر علم يَتَكَلَّمُونَ بالمتشابه من الْكَلَام ويخدعون جهال النَّاس بِمَا يشبهون عَلَيْهِم فنعوذ بِاللَّه من فتن المضلين
فصل
وَمِمَّا يَنْبَغِي الاعتناء بِهِ علما وَمَعْرِفَة وقصدا وَإِرَادَة الْعلم بِأَن كل إِنْسَان بل كل حَيَوَان إِنَّمَا يسْعَى فِيمَا يحصل لَهُ اللَّذَّة وَالنَّعِيم وَطيب الْعَيْش ويندفع بِهِ عَنهُ أضداد ذَلِك وَهَذَا مَطْلُوب صَحِيح يتَضَمَّن سِتَّة أُمُور

1 / 25