يقوم أحد الكهنة من درجة الترميذة بتعميد العروس والعريس كل على انفراد. ثم يعمدهما كاهن آخر كلا على انفراد أيضا ثم يجلس الكنزبرا (أي رئيس الكهنة) في وسط مظلة من القصب يسمونها «المجلس» ، ويجلس إلى جانبه كاهنان من درجة الترميذة يقومان بدور شاهدين وبعد ان يقرأ الجميع صلوات خاصة خارج المجلس يجلس العريس إلى يسار الكنزبرا مرتديا ملابس مشابهة لتلك التي يرتديها الكهنة ويسمونها «الرسته» ويقرأ الكنزبرا الصلوات الخاصة بالزواج في كتاب خاص يسمونه «القلسته» ويحضر والد العروس أو من ينوب عنه ، ويشهد بأنه زوج ابنته من العريس ، ويصافح العريس على ذلك ثم يذهب الكنزبرا إلى العروس التي تكون في غرفة خاصة بها ويسألها عما إذا كان الزواج برضاها ، وإذا لم تكن مجبرة على تلك الزيجة. ويقرأ عليها صلاة خاصة ثم يعود إلى المجلس. وبعد أن يقرأ صلاة خاصة يأخذ العريس إلى عروسه ويقدمه إليها ويحلفه بأنه لا يخونها ولا يظلمها ... الخ كل ذلك وفقا لما هو مكتوب في القلسته التي يقرأها.
وإذا كانت العروس ثيبا ، فيقوم الابيسق بقراءة القلسته بدلا من الكنزبرا ويقرأ الصلاة نفسها.
أما يوم العقد ، فيجب أن يكون يوم الأحد ، لأنهم يقدسون هذا اليوم.
وليس صحيحا أن الكاهن يختار يوما يوافق طالع العروسين.
* الملحق رقم (26)
* (راجع الصفحة 86 ، الحاشية 1)
العمادية من أعظم القلاع العراقية وأبعدها شهرة ، تقوم في شمالي الموصل على بعد 168 كيلو مترا منها. وهي مبنية فوق جبل لا يرام إلا بجهد ومشقة.
وللعمادية ، تاريخ طويل حافل وأقدم ما انتهى إلينا من أخبارها يرتقي إلى أيام الدولة الآشورية ، في المائة التاسعة قبل الميلاد ، ثم تقلبت بها
Halaman 119
* المقدمة
** 1 سبب الترجمة :
** 2 النسخة التي استندنا إليها :
** 3 ماذا أخذنا ، وماذا تركنا من الرحلة؟
** 4 طريقة المؤلف في التدوين :
** 5 تعليقاتنا :
** 6 تصحيف الأعلام في الأصل :
** 7 الفهارس :
** 8 كلمة شكر :
* جان بابتيست تافرنييه
* JEAN BAPTISTE TAVERNIER
* (1605 1689 م)
* الفصل الثالث
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* الكلام على الطرق العديدة من حلب الى اصفهان بوجه عام
* وطريق البادية بوجه خاص
* الفصل الرابع
* من الكتاب الثاني من الرحلة
* الطريق بين حلب وأصفهان ، عبر ما بين النهرين وبلاد آشور ،
* وهو الطريق الذي سلكته في رحلتي الثالثة الى الهند وجزرها
* الفصل الخامس
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* نسخة الكلام على الطريق من نينوى إلى أصفهان
* الفصل السادس
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* الفصل السابع
* (من الكتاب الثاني من الرحلة)
* مواصلة الطريق الذي سلكه المؤلف في رحلته الرابعة في آسيا ،
* وخاصة سفره في دجلة من نينوى إلى بابل (بغداد)
* صورة مدينة بغداد
* يستغرق الطواف حول بغداد زهاء ساعتين
* الفصل الثامن
* اكمال الطريق من بغداد إلى البصرة
* والكلام على ديانة الصابئة وهم نصارى يوحنا
* الفصل الرابع
* (من الكتاب الثالث من الرحلة)
* الطريق الآخر من حلب الى توريز [تبريز]
* وهو المار بالجزيرة وغيرها من البلدان
* الفصل الخامس
* (من الكتاب الثالث من الرحلة)
* الطريق من حلب الى اصفهان ، مارا بالبادية الصغيرة وكنكور
** والآن ، لنأخذ الطريق ذاته من حلب إلى أصفهان ، وهذا مسلكه :