وفي الحديث عن الصلت بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري عن أبيه عن جده: "أن أعرابيا قال يا رسول الله: أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فسكت النبي ﷺ، فأنزل الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا﴾ [البقرة - ١٨٦] إذا أمرتهم أن يدعوني فدعوني أستجيب لهم". رواه ابن جرير وابن مردويه وأبو الشيخ الأصبهاني من حديث محمد بن حميد عن جرير١ به٢.
١في طبعة نصيف: كذا به.
٢ أخرجه – أيضا – ابن أبي حاتم – كما في تفسير ابنكثير (١/٤١٤ – ط المنار) حدثنا أبي حدثنا يحيى بن المغيرة أخبرنا جرير عن عبدة بن أبي برزة السختياني عن الصلت بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري عن أبيه عن جده أن أعرابيا قال يا رسول الله: أقريب ربنا فنناديه أو بعيد فنناجيه؟ فسكت النبي ﷺ فأنزل الله ... إلخ. قال ابن كثير عقبه: رواه ابن جرير (٢/١٥٨ ط الحلبي) عن محمد بن حميد الرازي عن جرير.. به.
ورواه ابن مردويه، وأبو الشيخ الأصبهاني من حديث محمد بن أبي حميد عن جرير.. به. اهـ وأخرجه البغوي في معجمه كما في الدر المنثور للسيوطي.
وابن أبي خيثمة في جزء جمعه في من روى عن أبيه عن جده، عن محمد بن حميد، والعلائي في كتاب الوشي. ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في اللسان.
وأخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف ٣/١٤٣٥ – ١٤٣٦، والخطيب البغدادي في "تلخيص المتشابه" ١/٤٦٢ جميعهم من حديث الصلب بن حكيم.. به.=
1 / 35
مقدمة
بداية الرد على شبه العراقي
فصل: في رد قول العراقي الذي مضمونه: "أن نداء الصالحين والأنبياء وسؤالهم ليس بعبادة"
فصل: وقد أمر الله بدعائه، وشرعه لعباده، وأحبه منهم
فصل: والدعاء صلاة وهو اسمه لغة
فصل: في رد قول العراقي - كذبا وبهتانا -: (صرح الحنابلة بكراهة طلب الحاجات من الأموات كراهة تنزيه على وجه مخصوص: وهو طلبها بالكتابة ودس الورق في أنقاب القبر)
فصل: الجواب عند استدلال العراقي على دعواه بحديث الأعمى وحديث «ياعباد الله احبسوا»
فصل: في رد ما استدل به العراقي على دعواه بما روي عن ابن عمر وابن عباس: أن رجله خدرت، فقيل: اذكر أحب الناس إليك فقال: يا محمد
فصل: في رد قول العراقي الجاني: إن السجود لغير الله محرم، والتوسل لم يذكره الفقهاء في كبائر الذنوب ولا صغارها. ورد هذه السفسطة
فصل: في رد افترائه علينا بأنا كفرنا الصحابة في قولهم للنبي ﷺ: اجعل لنا ذات أنواط