١٦١٣ - حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن شعيب المدائني بمصر في شوال سنة عشر وثلاث مائة، حدثنا محمد بن عمرو بن نافع، حدثنا نعيم بن حماد، قال: سمعت ابن مهدي، وهو يقول: لا أقدم على مالك في صحة الحديث أحدا.
١٦١٤ - حدثنا أحمد، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أحمد بن محمد بن شبويه، حدثنا الثقة، عن ابن مهدي، قال " ما رأينا رجلا أعلم بالحديث من سفيان الثوري، ولا أحسن عقلا من مالك، ولا أقشب من شعبة، ولا أنصح لهذه الأمة من عبد الله بن المبارك
١٦١٥ - أخبرنا أحمد، حدثنا يحيى بن عثمان، سمعت ابن أبي مريم، يقول: كنا مع الليث في المسجد الجامع بمصر، فذكر مالك، فقال الليث «إني لأدعو الله تعالى له في صلاتي بأن يبقيه الله ﷾»، وذكر من حاجة الناس إليه في الفتوى
١٦١٦ - حدثنا أحمد، حدثنا يحيى بن عثمان، سمعت هارون بن سعيد الأبلي،
1 / 136
من أقسم عليه، فهو أحق بالثمن إن شاء أخذه، وإن شاء تركه»
اقتلوا الوزغ، فإنه كان ينفخ على إبراهيم ﵇ النار، قال: فكانت عائشة ﵂
استأمرت رسول الله ﷺ في قتل الوزغان فأمرها بقتلها»
نهى أن يقتل شيء من البهائم صبرا»
لعن رسول الله ﷺ من يمثل بالحيوان»
نصبوا شاة يرمونها بالنبل، فقال: «هذه المعذبة لا تأكلوا لحمها، ولا يصر فيها
أن يمثل بالذوات، وأن تؤكل الممثول بها»
ائتني بوضوء، فتوضأ، ثم قام بفضل وضوئه، فشربه قائما، فعجبت من ذلك، فقال: أتعجب يا بني، إني
لا تنكح المرأة بغير أمر وليها، فإن نكحت فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن
غزوت مع رسول الله ﷺ غزاة العسرة، وكان من أوثق أعمالي في نفسي، وكان لي
رجلا زنى بامرأة فأمر به النبي ﷺ فجلد الحد، ثم أخبر أنه أحصن، فأمر به
سئل عن رجل يطأ الأذى والروث، فقال: إن وطئه وهو رطب فليغسله، وإن كان يابسا فلا
عن بيع الصبر من الطعام لا يعلم كيلها بالكيل المسمى من التمر»
إذا ابتعت طعاما، فلا تبيعه حتى تستوفيه»
هذا سرق، فقال: لا أخاله سرق، أسرقت ويحك؟ فقال: نعم، فقال: اذهبوا به فاقطعوا يده، ثم
يدخل على بعض نسائه وهي حائض، فيتكئ عليها، ويقرأ القرآن في حجرها، وتبسط له الخمرة في
الله ﷿ وضع عن المسافر الصوم، وشطر الصلاة، وعن الحبلى، أو المرضع "
أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف شعرا ولا بنانا»
﴿فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا﴾ [النساء: ١٠١]، وقد
رجل وقع بأخت امرأته، فقال ابن عباس: لعله إلى حرمه لم يحرم عليه امرأته "
إن استطعتم أن لا تغدوا يوم الفطر حتى تطعموا فافعلوا»
زكاة الفطر: نصف صاع من حنطة أو صاع من تمر "
ما منعك أن تحجي معنا العام، قالت: يا نبي الله، إنما كان لنا ناضحان، فركب أبو فلان وابنة
عودوا المرضى، واتبعوا الموتى، ولا عليكم أن تأتوا الفرس لا تخرجنكم عزمة، ولا عليكم أن لا
إذا حضرت الصلاة، وحضر العشاء، فابدءوا بالعشاء، ولا تعجلوا عن عشائكم»
أخبري رسول الله ﷺ بما يريد أن يأكل منه، فقالوا: هو ضب، فرفع يده، فقلت:
لما توفي رسول الله ﷺ اجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، واجتمعت الأنصار في
لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره، قال: ثم يقول أبو هريرة: ما لي أراكم عنها
شر الطعام طعام الوليمة، يدعى إليه الأغنياء، ويترك الفقراء، ومن لم يأتها، فقد عصى الله
الوزغ: الفويسق "
من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه "
من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه»
ما لعن رسول الله ﷺ ولا ضرب شيئا بيده قط، ولا ينتقم لنفسه شيئا يؤتي إليه،
ما علمت أن اليوم الجمعة، وكنت في السوق ما زدت على الوضوء، فقال: الوضوء أيضا، ثم قال: إن
أيصلي الرجل في الثوب الواحد؟ فقال رسول الله ﷺ: أوكلكم له
قضى بالشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة فيه»
رمضان من صامه إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه»
ليس بكذاب الذي يمشي يصلح بين الناس، فتمنى خيرا، أو يقوله»
إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن»
أبا بكر ﵁، استأذن على النبي ﷺ، ورسول الله ﷺ
" الرجل ينام وهو جنب، فقال: نعم يتوضأ ".
يقوم الناس يوم القيامة لرب العالمين، حتى أن أحدهم ليغيب في رشحه إلى أنصاف
حمل على فرس عتيق في سبيل الله، فوجده يباع، فأراد أن يبتاعه، فسأل عن ذلك رسول الله صلى
عن بيع الولاء، وعن هبته»
متعتان كانتا على عهد رسول الله ﷺ أنهيا عنهما، وأعاف عليهما، متعة النساء،
أيما امرئ قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما "
لعبد الله بن مروان أمير المؤمنين، من عبد الله بن عمر، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي
متى الساعة؟ قال: «وماذا أعددت لها؟»، قال: لا شيء والله، إني لقليل الصلاة، قليل الصيام، إلا
استيقظ رسول الله ﷺ من نومه وهو يضحك، فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال:
من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب، فلم يصل إلا وراء الإمام»