(٢): باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني، قال: أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أنبا أبو الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه، قال: أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: أنبا محمد بن عبدوس بن كامل، وموسى بن هارون، قالا: أنبا علي بن الجعد، قال: أنبا أبو الأشهب، عن الحسن قال: عاد عبيد الله بن زياد، معقل بن يسار في مرضه الذي قبض فيه، فقال معقل: إني محدثك بحديث سمعته من رسول الله ﷺ لو علمت أن لي حياة ما حدثتك به، سمعته يقول: «ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت غاشا لرعيته
1 / 35
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء