أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن عمر بن أحمد النيسابوري، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر، وأبو الحسن علي بن أبي عبد الله، قالا: أنبا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، قال: أنبا أبو الحسين محمد بن القطان، قال: أنبا محمد بن عبد الله بن دينار، قال: أنبا زكريا بن يحيى البزاز، قال: أنبا محمد بن الحسين، قال: أنبا حماد بن سلمة، قال: أنبا أحمد بن نوح، عن خلف بن تميم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت أبي ذكره، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: «الأرض تتزين في أعين الناس إذا كان عليه إمام عادل، وتقبح في أعين الناس إذا كان عليها إمام جائر، وإنما تزكو في زمان الإمام العادل ما لا تزكو في زمان الإمام الجائر» .
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن علي بن المسلم اللخمي، قال: أنبا أبو الحسن علي بن أحمد الغساني، قال: أنبا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد، قال: أنبا جدي محمد بن أبي الحديد، قال: أنبا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي، قال: أنبا إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي، عن أبيه، عن عبد الملك بن قريب الأصمعي قال: سمعت أعرابيا يقول وقد ذكر جور عامل من العمال: والله لئن عزوا بالظلم في الدنيا ليذلن بالعدل في الآخرة، ولبقليل فان من كثير باق رضوا، وإنما يكون العدم يوم يكون الندم. ا. هـ ".
1 / 34
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء