أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن عبد الواحد، قال: أنبا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي، قال: أنبا جدي أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، قال: أنبا أبو بكر محمد بن الحسين بن فورك، قال: أنبا عبد الله بن جعفر، قال: أنبا يونس بن حبيب، قال: أنبا أبو داود الطيالسي، قال: ثنا شعبة، عن عمر بن سليمان، عن عبد الرحمن بن أبان، عن زيد بن ثابت، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " نضر الله امرءا سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره؛ فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله؛ ومناصحة ولاة الأمر؛ ولزوم الجماعة؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم «.
هذا حديث حسن صحيح، أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من حديث زيد بن ثابت» .
1 / 91
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء