هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم في «صحيحه» من حديث سهيل.
أخبرنا أبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن الشعري، قال: أنبا سهل بن إبراهيم السبعي، ومحمد بن هبة الله الحسني، قالا: أنبا أبو حفص بن مسرور، قال: أنبا أبو عمر بن حمدان قال: أنبا الحسن بن سفيان، قال: ثنا سعيد بن يزيد الفراء، قال: أخبرنا إبراهيم بن طهمان، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري أنه قال: قال رسول الله ﷺ: " الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: الله، ولكتابه ولرسوله ولأئمة المؤمنين أو قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ".
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم وأبو داود في النسائي في كتبهم من حديث سهيل.
1 / 90
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء