فقال: لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا، إنما الطاعة في المعروف ".
هذا حديث متفق على صحته، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي في كتبهم من حديث علي بن أبي طالب.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، قال: أنبا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، قال: أنبا أبو أحمد عبد الواحد بن أحمد، قال: أنبا أبو أحمد عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، قال: أنبا جدي إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبا أحمد بن منيع، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنبا محمد بن عمرو، عن عمر بن الحكم بن ثوبان: أن أبا سعيد الخدري قال: بعث رسول الله ﷺ علقمة بن مجزر على بعث أنا فيهم؛ فخرجنا حتى إذا كنا على رأس غزاتنا أو في بعض الطريق استأذنه طائفة فأذن لهم وأمر عليهم عبد الله بن حذافة وكان من أصحاب بدر وكانت فيه دعابة فكنت فيمن رجع معه، فبينا نحن في بعض الطريق نزلنا منزلا، فأوقد القوم نارا يصطلون عليها أو يصنعون عليها صنيعا لهم
1 / 84
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء