هذا حديث متفق على صحته، أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه القزويني في كتبهم.
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، وأبو شجاع رضوان بن محمد بن محفوظ، وأبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن، وأبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن أحمد بن البغدادي، قالوا: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد، قال: أنبا أبو سعد بن محمد بن عبد الرحمن الأديب، قال: أنبا أبو عمرو بن حمدان قال: أنبا أبو يعلى الموصلي، قال: ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وزهير بن حرب، قالوا: أنبا وكيع، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: بعث رسول الله ﷺ سرية واستعمل عليهم رجلا من الأنصار، فأمرهم أن يستمعوا له ويطيعوا فأغضبوه في شيء فقال: اجمعوا لي حطبا؛ فجمعوا له؛ ثم قال: أوقدوا، فأوقدوا، ثم قال: ألم يأمركم رسول الله ﷺ أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: نعم؛ قال: فادخلوا، فنظر بعضهم إلى بعض وقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله ﷺ من النار فكانوا كذلك؛ فسكن غضبه، وطفئت النار.
فلما رجعوا إلى رسول الله ﷺ ذكروا ذلك للنبي ﷺ
1 / 83
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء