أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الأصبهاني، قال: أنبا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، أنبا أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم بن مصعب، قال: أنبا أبو جعفر أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد، قال: أنبا أحمد بن مهدي، قال: أنبا داود بن رشيد، قال: أنبا الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن رجل من فلسطين يكنى أبا مريم أنه قدم على معاوية بن أبي سفيان فقال له معاوية: ما أنعمنا بك يا أبا مريم؟ قال: حديث سمعته رسول الله ﷺ يقول: «من ولاه الله من أمر المسلمين شيئا فاحتجب عن حاجتهم وخلتهم وفاقتهم؛ احتجب الله ﷿ يوم القيامة دون حاجته وخلته وفاقته» .
هذا حديث حسن صحيح أخرجه أبو داود السجستاني، وأبو عيسى الترمذي في كتابيهما من حديث يزيد بن أبي مريم.
1 / 39
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء