سوادة بن أبي الأسود، عن أبيه، عن معقل بن يسار، عن النبي ﷺ قال: «ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة» .
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن عقبة بن مكرم.
أخبرنا أبو عبد الله بن محمد بن أبي زيد الخباز، قال: أنبا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أنبا أبو الحسين بن فاذشاه، قال: أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد، قال: أنبا عبدان بن أحمد، قال: أنبا شيبان بن فروخ، قال: أنبا جرير بن حازم، قال: أنبا الحسن قال: دخل عائذ بن عمرو على زياد فلم يسلم عليه بالإمارة، فقال عائذ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من شر الرعاة الخطبة، اتق أن تكون منهم» .
فقال له زياد: اجلس.
فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد.
فقال له عايذ: وكانت فيهم نخالة؟!؟ إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم.
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في «صحيحه» عن شيبان بن فروخ إلا أنه قال: دخل على ابن زياد.
1 / 37
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء