وهّيئ، ويهيء " وشبهه وان كانت ضمة رسمت واو نحو " المؤمنون، والمؤمنون، ويؤفك، ويؤفك، ويؤفكون، وتسؤكم، ولؤلؤ " وشبه. وأما المتحركة فتقع من الكحلمة ابتداءً ووسطا وطرفا.
فأما التي تقع ابتداءً فانها ترسم بايّ حركة وتحركت من فتح أو كسر أو ضم الفا لا غير لا تخفف رأسا من حيث كان التخفيف يقربها من الساكن والساكن لا يقع أولا فجُعلت لذلك على صورة واحدة واقتصر على الألف دون الياء والواو من حيث شاركت الهمزة في المخرج وفارقت اختيها في الخفّة وذلك نحو " امر، واخذ، واحمد وايوب، وإبراهيم، وإسماعيل، واسحق، والا، وإذ، وإذا، وأُنزل، واملى، واولئك، وأوحى " وشبهه وكذلك حُكمها إن اتصل بها حرف دخيل زائد نحو " سأَصرف، وفبأيّ، وافأنت، وبأنه، وكأنّه، وكأيّن، وبايمن، ولإيلف قريش، ولَبإِمام، وفلأُمّه، وسأُنزل، ولأُقطّنّ) وشبه.
واما التي تقع وسطا فأنها لم تنفتح ويكسر ما قبلها أو ينضم أو تنضم وينكسر ما قبلها ترسم بصورة الحرف الذي منه حركتها دون حركة ما قبلها لآنها به تخفف فأن كانت حركتها فتحة رسمت الفا نحو " سألتم، وسأل، ورأيت، ورأوك، وبدأكم، وأنشأكم، وفقرأه، ولتقرأه " وشبهه وإن كانت كسرة رسمت ياء نحو " يئس، ويئسوا، وفلا تبتئس، وسُئل، وسئلوا " وشبهه وإن كانت ضمة رسمت واو نحو " يذرؤكم، ويكلؤكم، وتؤزّهم، ونقرؤه " وشبهه فأن انفتحت وانكسر ما قبلها أو انضمّ أو انضمت وانكسر ما قبلها صوّرت بصورة الحرف الذي منه تلك
1 / 66
باب ذكر من جمع القرآن في الصحف أولا ومن ادخله بين اللوحين ومن كتبه من الصحابة وعلى كم من نسخة جعل وأين وجه بكل نسخة
باب ذكر ما حذفت منه الواو اكتفاء بالضمة منها أو لمعنى غيره
باب ذكر ما رسم بإثبات الياء زائدة أو لمعنى
باب ذكر ما حذفت منه إحدى الياءين اختصارا وما أثبتت فيه على الأصل
باب ذكر ما رسمت الياء فيه على مراد التليين للهمزة
باب ذكر ما زيدت الواو في رسمه للفرقان أو لبيان الهمزة
باب ذكر ما رسمت الألف واوا على لفظ التفخيم ومراد الأصل
باب ذكر ما رسمت فيه الواو صورة للهمزة على مراد الاتصال أو التسهيل
باب ذكر الهمزة وأحكام رسمها في المصاحف
باب ذكر ما رسم بالألف من ذوات الياء على اللفظ
باب ذكر ما رسم بالياء من ذوات الواو لمعنى
باب ذكر ما حذفت إحدى اللامين في الرسم لمعنى وما أثبتت فيه على الأصل
باب ذكر ما رسم في المصاحف من الحروف المقطوعة على الأصل والموصولة على اللفظ
باب ذكر ما اتفق على رسمه مصاحف أهل الأمصار من أول القرآن إلى آخره