الحجر: " فلا تفضحون " و" لا تحزون " وفي النحل: " فتقّون " و" فإيّي فارهبون " وفي بني اسراءيل: " لئن اخّرتن " و" فهو المهتد " وفي الكهف: " فهو المهتد " و" إن يهدين " و" إن ترن " و" إن يؤتين خيرا " و" على إن تعلّمن " و" الانبياء: " فاعبدون " و" فلا تستعجلون " و" وأنا ربكم فاعبدون " وفي الحج: " والباد ومن يرد " و" فكيف كان نكيرا " و" وإن الله لهاد الذين " وو في المؤمنون: " بما كذّبون " و" بما كذّبون " و" فاتقون " و" إن يحضرون " و" رب ارجعون " و" ولا تكلّمون " وفي الشعراء: " اخاف أن يكذبون " و" إن يقتلون " و" فهو يهدين " و" ويسقين " و" فهو يشفين " و" ثم يحيين " و" واطيعون " وفي ثمانية مواضع " وان قومي كذبون " وفي النمل: " واد النمل " و" اتمدّونن بمال فما ءاتن الله " و" حتى تشهدون " وفي القصص: " إن يقتلون " و" يكذّبون " وفي العنكبوت " فأعبدون " وفي الروم " بهد العمي " وفي سبإ: " كالجواب " و" نكير " وفي فاطر " نكير " وفي يس: " إن بردن الرحمن، ولاينقذون " و" فاسمعون " وفي الصافات: " لتردين "
1 / 39
باب ذكر من جمع القرآن في الصحف أولا ومن ادخله بين اللوحين ومن كتبه من الصحابة وعلى كم من نسخة جعل وأين وجه بكل نسخة
باب ذكر ما حذفت منه الواو اكتفاء بالضمة منها أو لمعنى غيره
باب ذكر ما رسم بإثبات الياء زائدة أو لمعنى
باب ذكر ما حذفت منه إحدى الياءين اختصارا وما أثبتت فيه على الأصل
باب ذكر ما رسمت الياء فيه على مراد التليين للهمزة
باب ذكر ما زيدت الواو في رسمه للفرقان أو لبيان الهمزة
باب ذكر ما رسمت الألف واوا على لفظ التفخيم ومراد الأصل
باب ذكر ما رسمت فيه الواو صورة للهمزة على مراد الاتصال أو التسهيل
باب ذكر الهمزة وأحكام رسمها في المصاحف
باب ذكر ما رسم بالألف من ذوات الياء على اللفظ
باب ذكر ما رسم بالياء من ذوات الواو لمعنى
باب ذكر ما حذفت إحدى اللامين في الرسم لمعنى وما أثبتت فيه على الأصل
باب ذكر ما رسم في المصاحف من الحروف المقطوعة على الأصل والموصولة على اللفظ
باب ذكر ما اتفق على رسمه مصاحف أهل الأمصار من أول القرآن إلى آخره