في غير موضعه، وأخرجوه عن مستحقه، وغفلوا عن كون الإمام يجب أن يكون في مرتبة النبي ((صلى الله عليه وآله)) (1)، إذ هو المبلغ عنه ((صلى الله عليه وآله)) (2) ما أنزل إليه (3)، كأنهم لم يطلعوا على ما خاطبه به في الكتاب المبين (الر كتاب أنزل إليك لتكون للعالمين نذيرا) (4) فجعله نذيرا لكافة المخلوقين، من الملائكة المقربين والجن والإنس أجمعين.
وإذا كان الإمام في مرتبته، كان حجة على هؤلاء بأجمعهم، لوجوب تبليغه إياهم ما وجب عليهم من شريعته. فبمجرد (5) اختيار بعض الناس لبعض الأشخاص
Halaman 13
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه