في بعض الأصقاع (1)، أو يكون فيه صفه اختاروها، أو حالة أرادوها، يصير حجة على كافة المخلوقين من الملائكة والجن والإنس أجمعين؟ نعوذ بالله من هذا الإفك العظيم والضلال المبين.
ويعضد ما ادعيناه ويشهد بصحة ما قلناه، ما صح لي روايته عن الشيخ محمد (ابن علي) (2) بن بابويه، يرفعه إلى (أبي عبد الله) (3) بن صالح الهروي، عن الرضا (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (4): والله ما خلق (5) أفضل مني ولا أكرم عليه مني.
قال علي (عليه السلام): فقلت: يا رسول الله أفأنت أفضل أم جبرئيل؟
فقال (عليه السلام): يا علي إن الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين، وفضلني على جميع النبيين والمرسلين (6) والفضل بعدي لك يا علي، وللأئمة من بعدك. وإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا.
يا علي المؤمن من آمن بولايتنا، أليس «الذين يحملون العرش ومن حوله
Halaman 14
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه