وصار أبو علقمة إلى كواز فقال: أعندك جرّة لا فقداء ولا دناء ولا مغربلة الجوانب، خضرة نضرة قد مسّها النار، إن نقرت عليها طنّت، وإن أصابتها ريح غنّت، ولكن بدرهم.
فقال الكواز: دعني من شتمك يا ماصّ بظر أمّه.
الأحوال الدّالة على العيّ
من العي البهرة، وفتل الأصابع، ومسّ اللحية، ولذلك قال: