ثم يشرج اللبن (1) ويخرج من قبل رجلي القبر، ويهيل الحاضرون عليه التراب بظهور الأكف (2) قائلين: «إنا لله وإنا إليه راجعون» ويرفع القبر مقدار أربع أصابع (3)، ويربع ويصب عليه الماء من قبل رأسه، ثم يدور عليه، فإن فضل من الماء شيء ألقاه على وسط القبر، وتوضع اليد على القبر، ويترحم على الميت، ويلقنه الولي (4) بعد انصراف الناس عنه بأرفع صوته، والتعزية مستحبة (5)،
الأصحاب، والكل حسن.
قوله: «ثم يشرج اللبن».
(1) هو تنضيده وتسويته ولو بالطين بحيث لا يدخل اليه التراب.
قوله: «ويهيل الحاضرون عليه التراب بظهور الأكف».
(2) وليكن باليدين جميعا، وأقله ثلاث حثيات، لفعل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك. وقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «من حثا على ميت وقال: إيمانا بك وتصديقا بنبيك، هذا ما وعد الله ورسوله، أعطاه الله بكل ذرة حسنة» (1).
قوله: «ويرفع القبر مقدار أربع أصابع».
(3) مفرجات، ولا بأس برفعه شبرا، ويكره الزائد.
قوله: «ويلقنه الولي».
(4) أو من يأمره، وليكن مستقبل القبلة أو الميت، قريبا من الرأس.
قوله: «والتعزية مستحبة».
(5) هي تفعلة من العزاء، وهو الصبر، يقال عزيته فتعزى أي صبرته فتصبر، والمراد بها التسلية عن المصاب والتصبير عن الحزن والاكتئاب، بتذكير المعزى أن الأمر مستند إلى عدل الله وحكمته، وما وعد الله على المصاب من أنواع الثواب، وقد
Halaman 101
خطبة شرائع الإسلام
[كتاب الزكاة]
[القسم الثالث: في المتولي للإخراج]
[تتمة القسم الأول في العبادات]
[تتمة القسم الأول في العبادات]
[القسم الثاني في العقود]
[تتمة القسم الثاني في العقود]
[تتمة القسم الثاني في العقود]
[كتاب الوقوف والصدقات]
[كتاب السكنى والحبس]
[تتمة القسم الثاني في العقود]
[تتمة القسم الثاني في العقود ]
[تتمة القسم الثاني في العقود]
[القسم الثالث في الإيقاعات]
[كتاب الخلع والمبارأة]
[تتمة القسم الثالث في الإيقاعات]
[كتاب التدبير والمكاتبة والاستيلاد]
[تتمة القسم الثالث في الإيقاعات]
[المقصد الثالث في الإقرار المستفاد من الجواب]
[تتمة القسم الرابع في الأحكام]
[تتمة القسم الرابع في الأحكام]
[تتمة القسم الرابع في الأحكام]
[المقصد الرابع في الاختلاف في الولد]
[تتمة القسم الرابع في الأحكام]
EDITOR\|
Masālik al-afhām ilá tanzīḥ sharā’i‘ al-islām | Usul