19- وبه إلى أبي داود، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، ثنا سهيل بن أبي صالح عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الإيمان بضع وسبعون شعبة، أفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة العظم عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان)). وهو في الصحيح بمعناه.
20- وبه إلى أبي داود: ثنا محمد بن عبيد، ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: قال الزهري [في تفسير قول الله]: {قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا}. قال: يرى أن الإسلام الكلمة والإيمان بالعمل.
Halaman 64
مسألة
والناس في ذلك أربعة أقسام:
وفي هذا الحديث دلالة على أنه لا يكتفى من الإنسان بقول لا إله
فكل من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبما بعث به فليس
فهذا فرعون قد أتى بالتوحيد بلسانه ولم ينفعه لأنه في وقت التلف
فإن من شروط كلمة الإخلاص باللسان: التصديق بذلك وتحقيق بالقلب،
ومن شرط ذلك أيضا اقترانها بشهادة وأن محمدا رسول الله والتصديق
ومن شرط ذلك الإيمان بالقدر، وأن الساعة حق، والبعث حق، والجنة
ونرجع إلى التوحيد فإن التوحيد هو: التجريد، والتفريد وأكثر
فالرياء: أن يفعل العبادة إما: كلها ليقال فعل لا لطاعة الله،