الأول: أن تكون «من» زائدة على مذهب الأخفش؛ أي: إنَّ أمنَّ الناس.
الثاني: أن يكون «أبو بكر» جوابًَا عن سؤال، كأنه قيل له: مَنْ أمَنُّ الناس عليك؟ فقال: ... «إن أمنَّهم أبو بكر»، فرفع على الحكاية.
الثالث: أن تكون «إن» بمعنى: نعم، جوابًَا لا تعمل شيئًا).
قال محمد بن أبي بكر الدماميني (ت ٨٢٧ هـ) في «مصابيح الجامع» (٧/ ٢٦٢):
(«إنَّ من أمن النَّاس عليَّ في صحبته وماله أبو بكر»): المرادُ بـ «أمن»: أَسْمَحُ، وأَبْذَلُ، وليس المراد معنى الامتنان؛ لأن المنَّة تفسد الصَّنيعة، ولا مِنَّةَ لأحدٍ على رسول الله ﷺ.
ويروى: «أبا بكر» بالنصب، على أنه اسم إنَّ، وهو واضح.
وأما «أبو بكر» بالرفع؛ قال ابن برِّي: هو خبر «إنَّ»، واسمها محذوف، و«من أمن النَّاس» صفته، والمعنى: أن رجلًا أو إنسانًَا من أمنِّ النَّاس عليَّ، و«من» زائدة على رأي الكسائي. وهو ضعيف، وحملُه على حذف ضمير الشأن حملٌ على الشذوذ، ولو قيل: بأنَّ «إنَّ» بمعنى: نعم، و«أبو بكر» مبتدأ، وما قبله خبره؛ لاستقام من غير شذوذ ولا ضعف).
قال البِرْماوي (ت ٨٣١ هـ) في شرحه «اللامع الصبيح» (١٠/ ٢٣٣):
(«أبا بكر» اسم «إن»، ويروى: «أبو بكر» بالرفع، إمَّا لأن «من» زائدة على رأي الكسائي، وإما على إضمار الشأن، أي: أنه وما بعده مبتدأ وخبر: خبر «إن»، وإما على تقدير محذوف موصوف بالجار والمجرور، أي: إن رجلًا أو إنسانًا من أمنّ النَّاس؛ قاله ابن بَرِّي، وإما على مذهب من جوَّز أن يقال: علي بن أبو طالب، وإما أن «إنَّ» بمعنى: نعم).
1 / 10
سبب كتابة البحث
ترجمة مختصرة للدكتور: الرشيد
أبو طالب كنيته اسمه
إحالة إلى أمثلة في كتب التراث
عناية أهل الحديث في مسائل الكنى
المسمون بكناهم
لكنيته كنية
أسر ومواضع
في «الصحيح»، رواية: إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر.
من «تذكرة ابن هشام»
حديث آخر
من «الكتاب» لسيبويه
من «معاني القرآن» للفراء
من «تأويل مشكل القرآن» لابن قتيبة
تعليق الشيخ: أحمد شاكر على «الرسالة» للشافعي
من «صناعة الكتاب» أو «عمدة الكتاب» للنحاس
من «غريب الحديث» للخطابي
كان المحدث الثقة: إسماعيل بن أبي خالد (ت ١٤٦ هـ) يلحن، يقول: قيس بن أبو حازم
موقف المحدثين من اللحن
كان فاحش اللحن، يقول: فلان، عن أبوه
من كان من المحدثين يروي اللحن ولا يصلحه
من «النهاية» لابن الأثير
من «منال الطالب» لابن الأثير
من «شرح الشفا» للملا علي قاري
يقال: قريش لا تغير الأب في الكنية
نقد الأستاذ: فيصل المنصور لمقولة: قريش لا تغير الأب
من «البديع في علم العربية» لابن الأثير
بحث جيد عن رسم: الصلوة، الزكوة، الربوا، ونحوها للدكتور: غانم قدوري الحمد
قراءة: (تبت يدا أبو لهب وتب) = من «الكشاف» للزمخشري
من «حاشية الخفاجي»، و«مفاتيح الغيب» للرازي
من «شرح الكافية» لابن مالك، وقوله: المختار عند المحققين
من «التصريح شرح التوضيح» لخالد الأزهري
رأي ابن كثير في «البداية والنهاية» و«فضائل القرآن»
من «إرتشاف الضرب» لأبي حيان
من «عقود الزبرجد» للسيوطي، نقول نفيسة (مهم)
قول ابن جرير، وأبي بكر بن أبي طلحة، وابن خروف، وأبي منصور، وابن هشام في «تذكرته»
من «الوافي بالوفيات» للصفدي
كتاب النبي ﷺ لتميم الداري ﵁
صورة من «مسالك الأبصار» لابن فضل الله العمري
صورة من «الوافي بالوفيات» للصفدي
صورة من «الأنس الجليل»
من «مجلة لغة العرب العراقية»
أبو حنيفة واللحن
من «علل الحديث» لابن أبي حاتم، وتعليق متين للمحققين
من «مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة» لمحمد حميد الله الهندي