من السنة الأولى، وفيها بني مسجده ومساكنه، وآخى ﷺ بين المهاجرين والأنصار، وشُرع الأذان.
حتى السنة العاشرة، وفيها حجة الوداع، ونَزَل قوله تعالى: " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ " الآية // ٧١٩ - ٧٢٢.
ما يتعلق بالأوائل في أزواجه ﵅ ٧٢٢ - ٧٢٣.
ومن الأوائل لأبي بكر ﵁ // ٧٢٣.
أول أمير أُمِّر في الإسلام " عبدالله بن جحش " ﵁.
وأول لواء عقده النبي ﷺ إلى الشام، لزيد بن حارثة ﵁ / ٧٢٤.
ومن الأوائل:
أول جُمعة جُمِّعت في الإسلام قبل الهجرة: بالمدينة، ثم جمعة بالبحرين // ٧٢٤ - ٧٢٦.
أول جمعة لرسول الله ﷺ بالمدينة، في بني سالم بن عوف، ظاهر المدينة // ٧٢٦.
لسعد بن زرارة ﵁ أوليات منها: أنه أوّل من جمَّع بالمدينة - قبل الهجرة، وأول من بايع ليلة العقبة // ٧٢٨.
ومن الأوائل المنثورة:
الاعتبار بالسماع الأول فيما لم يُنسخ، فأما ما نُسِخَ فالمعتَبَر فيه آخر الأمرين: ٧٣١.
ومن التأريخ بالقَبلية والبَعْدية: // ٧٣٢.
ومن الأحاديث المؤرخة: // ٧٣٣ - ٧٣٩.
ومما فعله رسول الله ﷺ في مرض موته، صلاتُه قاعدا وصلاة الناس خلفه قياما ٧٣٩.
وآخر لواء عقده النبي ﷺ بيده لأسامة بن زيد ﵄ ٧٤٠.
وكان من آخر كلامه ﷺ في مرض وفاته: " اتقوا الله والوصية بمِلك اليمين " وآخره: " في الرفيق الأعلى " ٧٤٠.