«أرجو به أن ينفع الطلابا ... والأجر والقبول والثوابا» (١)
وقد ألف العلامة شمس الدين محمد بن الجزري (٧٥١ - ٨٣٣ هـ) متنا في التجويد نسب إليه وسمي (متن الجزرية) يقول في مقدمته:
يقول راجي عفو رب سامع ... محمد بن الجزري الشافعي
الحمد لله وصلى الله ... على نبيه ومصطفاه
محمد وآله وصحبه ... ومقرئ القرآن مع محبه
وبعد إن هذه مقدمه ... فيما على قارئه أن يعلمه
إذ واجب عليهم محتم ... قبل الشروع أولا أن يعلموا
مخارج الحروف والصفات ... ليلفظوا بأفصح اللغات (٢)
وإذا كان الإمام ابن الجزري وهو الملقب بإمام الفن قد أشار إلى وجوب التجويد في مقدمة متنه وأكده بقوله (محتم) فإنه عاد وأكد هذا الوجوب في الباب الثالث من أبواب متنه بعد باب مخارج الحروف، وباب الصفات، يقول في باب التجويد:
والأخذ بالتجويد حتم لازم ... من لم يجود القرآن آثم
لأنه به الإله أنزلا ... وهكذا منه إلينا وصلا
وهو إعطاء الحروف حقها ... من صفة لها ومستحقها (٣)
يقول فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الفتاح قارئ رئيس لجنة مراجعة المصحف الشريف، بمجمع الملك فهد بالمدينة المنورة وعميد كلية القرآن
(١) متن تحفة الأطفال.
(٢) متن الجزرية.
(٣) متن الجزرية.
1 / 35
تقريظ فضيلة الشيخ محمد عبد الحميد عبد الله خليل
تقريظ فضيلة الشيخ محمد بن عوض بن زائد الحرباوي
المقدمة
أنواع القراءات
نشأة القراءات وتطورها
كيف نشأ اختلاف القراءات في الأمصار
ما الحكمة في إنزال القرآن على هذه الأوجه
صلة القراءات بالأحرف السبعة
إسناد فضيلة الشيخ محمد عبد الحميد عبد الله
إسناد قراءة حمزة
أصول رواية حفص عن عاصم
الأصول والفرش
المشكاة في بيان ما انفرد به حفص عن غيره من القراء والرواة