اعلم أنه كان لأمير المؤمنين صلى الله عليه في مصاهرة رسول الله صلوات الله عليه وآله، ما لم يكن لأحد من المشايخ.
منها: ما يتصل بفاطمة (عليها السلام) نفسها: فان لها ضروبا من الشرف لا يوجد للمشايخ مثلها:
أولها: أنها وليدة الإسلام من بنات الرسول، ولا مشارك لها في بناته، فالصحبة معها تشرف من هذه الجهة.
الثاني: إن في الحديث أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة المعراج ناوله رضوان (1) تفاحة، فتناولها وخلقت فاطمة منها، حتى كان الرسول (صلى الله عليه وآله) يقول:
«إذا اشتقت إلى رائحة الجنة، قبلت شفتيها، فأجد منها رائحة الجنة، فهي حورية إنسية».
والصحبة مع هذه تشرف.
Halaman 85
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]