520
صعصعة إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ بِمَ أعرف انك رَسُول الله قَالَ (أَرَأَيْت لَو دَعَوْت هَذَا العذق ينزل من النَّخْلَة أَتَشهد اني رَسُول الله قَالَ نعم فَدَعَا العذق فَجعل العذق من هَذِه النَّخْلَة حَتَّى سقط فِي الأَرْض فَجعل ينقز) وَفِي لفظ لأبي نعيم فَأقبل اليه وَهُوَ يسْجد وَيرْفَع رَأسه حَتَّى انْتهى إِلَيْهِ فَقَامَ بَين يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ (أرجع إِلَى مَكَانك فَرجع إِلَى مَكَانَهُ فَقَالَ أشهد أَنَّك رَسُول الله وآمن)
بَاب الْآيَة فِي قدوم الْأَعرَابِي الآخر
أخرج الدَّارمِيّ وَأَبُو يعلى وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَزَّار وَابْن حبَان وَالْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عمر قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي سفر فَأقبل اعرابي فَلَمَّا دنا قَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ أَيْن تُرِيدُ قَالَ إِلَى أَهلِي قَالَ هَل لَك فِي خير قَالَ وَمَا هُوَ قَالَ تشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله قَالَ من شَاهد على مَا تَقول قَالَ هَذِه الشَّجَرَة فَدَعَاهَا رَسُول الله ﷺ وَهِي بشاطىء الْوَادي فَأَقْبَلت تخد الأَرْض خدا حَتَّى جَاءَت بَين يَدَيْهِ فاستشهدها ثَلَاثًا فَشَهِدت أَنه كَمَا قَالَ ثمَّ رجعت إِلَى منبتها وَرجع الْأَعرَابِي إِلَى قومه فَقَالَ إِن يتبعوني آتِك بهم وَإِلَّا رجعت إِلَيْك فَكنت مَعَك
بَاب مَا وَقع فِي حجَّة الْوَدَاع من الْآيَات والمعجزات
أخرج أَبُو يعلى وَالْبَيْهَقِيّ بِسَنَد حسنه ابْن حجر فِي المطالب الْعَالِيَة عَن أُسَامَة ابْن زيد قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ إِلَى الْحجَّة الَّتِي حَجهَا حَتَّى إِذا كُنَّا بِبَطن الروحاء نظر إِلَى امْرَأَة تؤمة فحبس رَاحِلَته فَلَمَّا دنت مِنْهُ قَالَت يَا رَسُول الله هَذَا

2 / 60