إما لأنه عدوه فلا يريد له الخير وهذا لا يختص بالأمثال وإما لأنه يخاف أن يتكبر بالنعمة عليه وهو لا يطيق احتمال كبره وعظمته لعزة نفسه وهو المراد بالتعزز وإما أن يكون في طبعه أن يتكبر على المحسود ويمتنع ذلك عليه بنعمته وهو المراد بالتكبر وإما أن تكون النعمة عظيمة والمنصب كبيرا فيتعجب من فوز مثله تلك النعمة وهو التعجب وإما أن يخاف من فوات مقاصده بسبب نعمته بأن يتوصل به إلى مزاحمته في أغراضه وإما أن يكون يحب الرئاسة التي تبتني على الاختصاص بنعمة لا تساوي فيها وإما أن لا يكون بسبب من هذه الأسباب بل بخبث النفس وشحها بالخير لعباد الله وقد أشار الله سبحانه إلى السبب الأول بقوله ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وإلى الثانية بقوله لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم أي كان لا يثقل علينا أن نتواضع له ونتبعه إذا كان عظيما وكانوا قد قالوا كيف يتقدم علينا غلام يتيم وكيف تطأطأ له رءوسنا وإلى الرابعة بقوله قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا
Halaman 60
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]