كانت التقوى تمنعه عن إزالة ذلك عفى عما يجده في طبعه من ارتياحه إلى زوال النعمة [متى] من كان كارها لذلك من نفسه بعقله
[مراتب الحسد]
وإذ قد عرفت حقيقة الحسد فاعلم أن له مراتب أربع «الأولى» أن يحب زوال النعمة عنه وإن كانت لا تنتقل إليه وهذا غاية الخبث وأعظم أفراد الحسد «الثانية» أن يحب زوال النعمة إليه لرغبته في تلك النعمة بحيث يكون مطلوبه تلك النعمة لا مجرد زوالها عن صاحبها «الثالثة» أن لا يشتهي عينها بل يشتهي لنفسه مثلها فإن عجز عن مثلها يحب زوالها كيلا يظهر التفاوت بينهما وهذه الثلاثة محرمة وهي مترتبة في القوة ترتبها في اللفظ «الرابعة» أن يشتهي لنفسه مثلها فإذا لم يحصل فلا يحب زوالها منه وهذا هو المحمود المخصوص باسم الغبطة بل المندوب إليه في الدين ونسميه حسدا تجوزا
الثاني في الأسباب المثيرة للحسد
وهي كثيرة جدا إلا أنها ترجع إلى سبعة العداوة والتعزز والتكبر والتعجب والخوف من فوت المقاصد وحب الرئاسة وخبث النفس وبخلها فإنه إنما يكره النعمة عليه
Halaman 59
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]