الغيبة والغدر والخيانة والغل والحسد والنفاق والإفساد بين الناس والخديعة وهو ممن قد سعى في قطع ما أمر الله به أن يوصل قال الله تعالى ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض وقال تعالى إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق والنمام منهم
وقال(ع)إن من شر الناس من اتقاه الناس لشره والنمام منهم
وقال(ع)لا يدخل الجنة قاطع
قيل قاطع بين الناس وهو النمام وقيل قاطع الرحم
" وقال لقمان الحكيم لابنه يا بني إني موصيك بخلال إن تمسكت بهن لم تزل سيدا ابسط خلقك للقريب والبعيد وأمسك جهلك عن الكريم واللئيم واحفظ إخوانك وصل أقاربك وآمنهم من قبول ساع أو سماع باغ يريد إفسادك ويروم خداعك وليكن إخوانك من إذا فارقتهم وفارقوك لم تغتبهم ولم يغتابوك
وقال بعضهم لو صح ما نقله النمام إليك لكان هو المجري بالشتم عليك والمنقول عنه أولى بحلمك لأنه لم يقابلك بشتمك
Halaman 47
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]