تبعه في ذلك عمر بن عبد العزيز فقد روي أنه دخل إليه رجل فذكر عنده عن رجل شيئا فقال عمر إن شئت نظرنا في أمرك فإن كنت كاذبا فأنت من أهل هذه الآية إن جاءكم فاسق بنبإ وإن كنت صادقا فأنت من أهل هذه الآية هماز مشاء بنميم وإن شئت عفونا عنك فقال العفو يا أمير المؤمنين لا أعود إليه أبدا
وقد روي: أن حكيما من الحكماء زاره بعض إخوانه وأخبره بخبر عن غيره فقال له الحكيم قد أبطأت في الزيارة وأتيتني بثلاث خيانات بغضت إلي أخي وشغلت قلبي الفارغ واتهمت نفسك الأمينة
وروي أن بعض الخلفاء قال لرجل بلغني أنك قلت في كذا وكذا فقال الرجل ما قلت وما فعلت فقال إن الذي أخبرني صادق فقال الزهري وكان جالسا لا يكون النمام صادقا قال صدقت اذهب بسلامة
وقال الحسن من نم إليك نم عليك
وهذه إشارة إلى أن النمام ينبغي أن يبغض ولا يوثق بصداقته وكيف لا يبغض وهو لا ينفك من الكذب و
Halaman 46
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]