عند سلطانها وأن الله تعالى سائله عنها، أما تدري أن أحدا من الرعية لا يقول إلا لظلم لحقه أو داهية نالته، أو نالت صاحبا له، ثم قال: سل عن القوم فمن كان سيئ الحال فصله، ومن كان يخرجه إلى هذا البطر خوفه " ففعل فصلحت الحال، قال بعض الحكماء: " من تغدى بسيئ السيرة تعشى بزوال القدرة ".
وقال آخر: " من ساءت سيرته لم يأمن أبدا، ومن حسنت سيرته لم يخف أحدا ".
وقال آخر: " من أحسن فبنفسه بدا، ومن أساء فعلى نفسه جنى، ومن طال تعديه كثر أعاديه ".
وقال آخر: " أفضل الملوك من أحسن في فعله ونيته، وعدل في جنده ورعيته ".
قيل للإسكندر: " لو استكثرت من النساء ليكثر ولدك، فيدوم بهم ذكرك، فقال: دوام الذكر تحسين السيرة والسنن، ولا يحسن بمن غلب الرجال أن يغلبه النساء ".
وقال بعض العلماء: " ما أعلم شيئا بعد الإخلاص بالله أفضل من نصيحه الوالي لرعيته ".
Halaman 133
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(الباب الأول)
(في فضل العدل من ذوي الفضل)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثاني)
(في فضل السياسة من أرباب الرياسة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثالث)
(في فضل الحلم والأناة من الملوك والولاة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الرابع في فضل العفو المشوب بالصفو)
(الباب الخامس في اصطناع المعروف إلى المجهول والمعروف)
5 -
(الباب السادس في مكارم الأخلاق من متوفري الخلاق)
(الباب السابع في السؤدد والمروءة من ذوي الفضل والفتوة)
(الباب الثامن في حسن الخلق من الخلق)
(الباب التاسع في فضل المشورة والرأي من ذوي الآراء)